cover

مجلَّة المخطوطات والمكتبات للأبحاث التَّخصصيَّة

تعريف بالمجلة :

هي مجلة علمية فصلية محكمة من قبل النخبة من علماء الدراسات التراثية والمتحفية والمكتبية في الجامعات العربية، والعالمية تصدر عن المعهد العلمي للتدريب المتقدم والدراسات.

نهدف لهذه المجلة أن تكون إضاءة على الماضي التليد، لنمضي بها في استلهام المستقبل المجيد، وأن نكون موئلا ثقافيا تهوي إليه أفئدة وعقول الباحثين وعشاق التراث. وأن نجتهد في تعبئة الطاقات والقدرات في جمع الأوعية الثقافية والفكرية والتراثية المتنوعة، نحرص على التواصل مع الجوانب الحية من تراثنا الزاخر لنحيا به، ونمضي معه صعدا نحو الابتكار والتجديد والتطوير، فنحارب قطيعة التراث، ونتواصل مع عيونه وروائعه ونقدمها للباحث ليصنع منها الإبداع في البناء والنماء، وستسعى المجلة إلى تقديم خدماتها الفنية والتعليمية وفقا للمعايير العالمية، من خلال الكفاءات الأكاديمية المتميزة والمتخصصة، وباستخدام القنية الحديثة؛ مع الالتزام بالإخلاص والتفاني في أداء العمل، وتحقيق الامتياز والتميز في خدمة الباحثين والدارسين؛ لتحقيق بيئة عمل احترافية تثمن الأفكار والمواهب المبدعة الرائعة الملتزمة بقيم العمل بروح الفريق، واحترام الجميع؛ مع مصداقية الرؤية وتميز الأهداف، وتستهدف هذه المجلة المثقف العام، والمهتم بقضايا التراث والمخطوطات، والمشتغل بتحقيق النصوص، والباحث في الدراسات العليا، وإخصائي المخطوطات والمكتبات ومراكز المعلومات، لتكون أول مجلة عربية متخصصة تسعى إلى جعل التراث علم وفن وتأصيل ومتعة وتثقيف بإطار جذاب من المعرفة، ولتحتل المكانة الرائدة في مجال الدراسات التراثية والوثائق والمخطوطات محليا وعالميا، وستقوم بنشر الأبحاث العلمية والفنية والتطبيقية ذات الأصالة والتميز في صفحاتها لتكون مجلة فاعلة ذات إضافة جديدة نرتقي بها في آفاق الإعلام الإلكتروني الهادف لتحلق في فضاءات الإبداع والتميز، وتغوص في أعماق المخطوطات لاستخراج مكوناتها التراثية النفيسة، وجواهرها النادرة لتعيد للمخطوط بهاءه، وللإنسان العربي المسلم ثقته واعتباره، فالمخطوطات تمثل الهوية الوطنية والتاريخية والعقدية والعلمية، فهي مصدر اعتزاز وافتخار بما خلفه الآباء والأجداد من علوم وثقافات ومعارف وفنون



"جواب في الجهاد" لعلي بن مَحْمَد السملالي (ت1311ه) - تقديم وتحقيق-

أ د. مولاي عبد العزيز يوسوفي

youssoufimyabdelaziz@gmail.com

الملخص:

صدرت هذه الفتوى بمنع الجهاد من الفقيه علي بن محمد السملالي، بعد تَعَرُّض المغرب لهزيمتن متواليتين، الأولى عهد السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام، في معركة إسلي ضد الفرنسيين، والثانية  في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن، بهزيمة المغرب في حرب تطوان.

وبعد أن تولى الحكم السلطان المولى الحسن الأول، تفرغ  لتمهيد البلاد وإخماد الثورات، ومنها ثورة الفتان الهبري بنواحي وجدة، وثورة الدباغين بفاس. وتمرد القبائل في الأطلس المتوسط وغيره، إلى أن استثب له الأمر، فتوقف السلطان المولى الحسن عن قتال الإسبان المحتلين لمدينتي سبتة ومليلة، فكثر تساؤل الناس لمَ لَمْ يجاهد السلطان ويُبعد العدو من البلاد؟

فتولى الفقيه علي بن مَحْمَد السوسي السملالي الجواب عن الإمام. فأفتى وأجاب بمنع الجهاد مؤقتا، لأسباب منطقية وشرعية.

الكلمات المفاتيح: فتوى- علي السملالي- الجهاد- السلطان المولى الحسن- مقاصد الشريعة.